عيانة

أضف تعليق3:30 ص, بواسطة المحروسة



عيانة لدرجة مش قادرة أكتب ولا ارد,,
وعنيا الحمرا المنفوخة منظرها يخض,,
 والشغل متلتل متأجل وانا لازم اصد,,
 عيانة بجد ومش قادرة ادعولي لابُد,,

البرد مكلبش في مفاصلي ,,
 برد من الفاجر م الأصلي ,, 
مين اللي ما سمّى وبصبصلي؟
 البراذرهود؟

سطل اللمون جابش عمايله
والجنزبيل أثبت فشله
الطب فينه وفين أهله؟
قرِّبت أعض!

قال لك ده إيه نقص مناعة ,,
 ومفيش دوا أدام فيه رضاعة ,,
 قضّيها بأه طِب خزاعة ,,
شوربة كوارع أو هُدهد!




حديث الظل

أضف تعليق9:33 ص, بواسطة المحروسة

هو: لمحتك في منديل الفجر وهو يمسح أخر قطرة من الليل عن جبين نافذتي.
هي: كنت أظنني نافذتك. 
هو: وكيف أختزلك في نافذة وأنت النهار؟
هي: وكيف ارتضيت للفجر أن يضعني بمنديله ويذهب؟ 
هو: غيابك أربك الفصول ولما هزني الحنين وجدتك في منديل الفجر تخمشين نافذتي. 
هي: عُد لفراشك.. أنا ذاك البرد اللذيذ الذي يحتضن كفك تحت الوسادة. 
هو: لا حاجة لوحيد مثلي ببرد إضافي.
هي: حرارة قلبي حرمتني لذة البرد فالتمسته في كل شيئ.. ألصق جبيني بالحوائط الرخامية وأسير حافية.. حتى أنني ألصقت قلبي بحجر.
هو: وكنت أنا هناك أعتصر الغيب كي يدلني عليك فينساني الصقيع.
هي: لعل الغيب يجمعنا فأجد ما يثلج صدري وتجد ما يدفأك.
هو: تراوغين لأن غيابك يعني حضورك أكثر.
هي: أهكذا تغريني بالبعاد؟ إذاً لن يجمعنا إلا حديث الظل..

********
"تفريغ لأحد حواراتي النثرية التويترية مع الشاعر إبراهيم عبدالفتاح"
أضف تعليق2:59 ص, بواسطة المحروسة

ما كفّاكيش كل السواد؟
خدي الضفاير واعمليها شريط حداد ,,

أضف تعليق8:11 م, بواسطة المحروسة

ما تيجوا نتفائل؟ 
ونغني للي جي
كإنه يستاهل ,,
مين اللي قال الضي
بيشق بالساهل؟
أضف تعليق7:54 م, بواسطة المحروسة


نفسي اتسحّب زي زمان ,,
 وافتح درج فأوضِة ستي ,, 
يمكن الاقي مع النسيان ,, 
ضحكة تطيّر طرْف ضفيرتي ,,