حجرين ماس

أضف تعليق8:41 ص, بواسطة المحروسة

يا اللي عيونك حجرين ماس
وانا ولا عنتر ولا نواس
 ولا بفهم مزيكا افرنجي
 ولا بحضر ندوات في كارنجي
 بس رايدكي يا بنت الناس! 

يا اللي عيونك جوز عصافير
 هدِّي حبابة .. دحنا غلابة
 قلبك إيه له ميت ترباس!
 نظرة فعين العبد زكاة ..
 عن دي الضحكة وده الإحساس

يا اللي عيونك مقبرتين
ما اتفتحوش ,, ما اتنهبوش
ولا عتِّبهم زاهي حواس ..
فكرك ابوكي هيرضى بعشة؟
وامك ترضى بشبكة نحاس؟ 

يا اللي عيونك جوز سنانير
أنا مش حمل مناهدة كتير
قولي لابوكي يا أفندينا
جايلك واحد قلبه سفينة
رايد يرمي ف شطي أساس

مرايتي يا مرايتي ..

أضف تعليق1:43 م, بواسطة المحروسة


أنا تخينة .. حاجة ما ينفعش تستخبى :) عمري ما كنت تخينة وانا صغيرة بس طول عمري شايفة نفسي تخينة عشان أسرتي معاييرها للرشاقة نفس مواصفات الشماعات البلاستيك، بس لما كبرت واشتغلت تخنت بجد، فضلت اعمل ريچيمات وابوظها سراً وعلانية لحد ما اتجوزت وانا تخينة وبعد سنتين من جوازي فجأة كده وفيوم وليلة لقيتني مش حاسة اني تخينة، أتوزن الاقيني لسه تخينة أومال إيه الموضوع ليه شكلي مش تخين في المراية! مرايتي يا مرايتي أنا ليه مش أتخن واحدة في الدنيا؟! وقالتلي المراية الجواب السهل الممتنع؛ إني بقيت بحب نفسي، اتصالحت مع روحي ومع جسمي فشفته بعين الرضا، لازم أشكر جوزي لإنه كان السبب الأكبر في هذه المصالحة، عمره ما قال لي خسي ولا مرة علق على وزني الزايد ولما كنت اقول له عايزة اعمل ريچيم كان يقول لي بس تكوني عارفة انك بتعمليه عشان صحتك مش عشان شكلك وحش، في الوقت ده كنت بشوف أزواج آخرين بيدمروا زوجاتهم نفسياً بتعليقات زي "رجل دي ولّا عمود شاورمة؟"!!

عزيزي الزوج: انت عارف ان الريچيم من أسباب النكد؟ انخفاض السكر في الدم بيخلي الستات عصبيين جداً، لو فعلاً التخن مضايقك قوي كده غيروا نظام أكلكو كلكو بحيث يبقى أكلكو كلكو صحي مش هي تطبخلكوا المحمر والمشمر وتقعد على جنب تاكل بيضة مسلوقة وزبادي زي منكوبي الحروب! بدل ما تهاديها باشتراك في الچيم -هاه فاهمني- انزل مع مراتك العبوا رياضة واهو حتى تبقى تاخد كرشك تفسحه بالمرة :))
 
المهم عشاني بحبكو أكتر ما هاني شاكر بيحبكو كلكو قررت أطل عليكو النهاردة وأوشوشكو الكلمتين دول "حبوا نفسكو، حبوا جسمكو.. الثقة نصف الجمال والابتسامة الصافية نصفه الآخر" 

كل الوشوش

أضف تعليق11:40 ص, بواسطة المحروسة

كل الوشوش حواديت ومكتوبة ,,
تجاعيد وناقص بس تتكلم ,,
اقرا وشوش الخلق واتعلم ,,
حكايات كتير من بحري للنوبة ,,

كل الوشوش حواديت رومانسية ,, 
المس وشوش الخلق واتعجب ,, 
صعب الوشوش الطيبة تكدب ,, 
دوَّر هتلقى قصة منسية ,, 


‫ﻗﻮﻡ ﻧﺤﺮﻕ ﻫﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ

أضف تعليق3:10 ص, بواسطة المحروسة
"قوم ﻧﺤﺮﻕ ﻫﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻧﻌﻤﺮ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺃﺷﺮﻑ" مطلع أغنية رائعة من مشروع ليلى, كنت كلما سمعتها تراءى لي أن الحرق هنا رومانسي ومجازي ثوري ورائع, الحرق الذي يحمل معاني التطهير والتطهر لا الحرق الذي يحمل معاني الدمار.

بمرور الوقت اكتشفت أن البعض بيننا يعني ما يقول ويفعِّل أقواله, البعض بيننا يريد أن يحرق هذا الوطن واهما متوهما أنه يستطيع أن يبعث وطنا أفضل من الرماد. البعض بيننا يظن أن هذا الوطن لم يعد به ما يستحق أن يبقى على قيد الحياة سواه هو وعشيرته الأقربون.

عندما أقرأ هتافات من نوعية "يسقط الكيان الصهيوني ويسقط الكيان السيساوي" أشعر بالألم, من وضع في عقول المغيبين أن مصر تحت الاحتلال؟! من لوى الحقائق والمصطاحات ليّاً ليوهمهم أن جيش البلاد سلطة احتلال غاشمة وأن الوطن كيان ينتمي للجيش لا الجيش كيان ينتمي للوطن!

أشعر بالفزع عندما يرسل لي أحد مؤيدي مرسي رسالة تقول "الجيش والشرطة بدخولهم معترك السياسة أصبحا أحزاب سياسية تملك ميليشيات مسلحة, يحل بل ومن الواجب مقاومتهما بشتى الطرق", الفزع ليس منهم بل ممن شوه عقولهم وتفكيرهم بهذه الطريقة! كيف استطاع أحدهم إدخال مثل هذا الفكرة المضحكة المبكية في عقل رجل ناضج! الجيش والشرطة مليشيات مسلحة! يا راجل!

أراقب تغريدات من كنت أعرفهم يوما من الأخوات المسلمات السلميات فلا أكاد أصدق ما يفعلون بأنفسهم وبالوطن! الأخوات المعتدلات اللاتي طالما صدرتهم الجماعة كوجه سمح وسطي يخاطب شباب التيارات الثورية الأخرى يتحدثن فيما بينهن بعلنية عن حملهن للسلاح ويحرضن علنا على حرق الكنائس ويعلنّ أن الضباط من اليوم هدف حلال بطول مصر وعرضها!

أملك توثيقا كاملا بالصور لكل ما ورد في هذه التدوينة لكني بعد موجة الوحشية المتفشية أخشى أن يقرأها جار لهؤلاء الفتيات فيستبيح التعرض لهن كما استبحن الوطن.

أكتفي بالقول أن بعض من يرددون "قوم نحرق هالمدينة ونعمر واحدة أشرف" أولى بهم أن "يقوموا يولعوا فنفسهم يمكن البلد تنضف".

الولعة هنا مجازية بالطبع .. تحمل معاني التطهير والتطهر.



لحسن حظي لست محظوظة

تعليقان10:10 م, بواسطة المحروسة


كنت طفلة غير محظوظة بالمرة, عمري ما كسبت أي حاجة, لا ألبوم بمبم ولا فوازير رمضان ولا حتى أيس كريم ستيك هدية, وأكيد عمري ما لقيت الجادون. كنت بستغرب جدا اصحابي وقرايبي اللي معاهم ربطة ستيكس كسبانة وانا يمكن في الصيف كله كسبت اتنين ستيك, لدرجة اني شكيت اني بمسح صورة الهدية وانا باكل الآيس كريم وبقيت آكله بمنتهى الحذر والحيطة وانا عيني على العصاية عشان ألمح العلامة قبل ما تتمسح :))

حتى لما الأسرة كانت بتعمل تمبلة في المصيف عشان كل الناس تكسب وتتبسط, بردو ما كنتش بكسب! "للأمانة مرة كسبت 3 صابونات, خدت صابونة م الآخر" الموضوع ده كان مأزمني جدا الصراحة, كنت بقعد اتفرج على حفلات توزيع جوايز الفوازير وانا مبهورة بالمحظوظين اللي كسبوا, كان نفسي قوي أكون محظوظة زيهم ومدام القويري تسلمني الجايزة وكده :))

لما كبرت شوية وابتديت اقرا واتفلسف على روحي وعلى مخاليق ربنا, لقيت في الفلسفة حل لأزمتي النفساوية مع الحظ, ربنا مش كاتبلي آخد حاجة من الدنيا ببلاش كده, ربنا لحكمة عنده عايز يعلمني إن من جد وجد, مش هتلاقي ستيك هدية على الستيك اللي فإيدك. انما هتشتغلي وتشتري محل الآيس كريم لو عايزة, ربنا عايزني أنشف واشتغل, ربنا عارف مستقبلي وعارف اني ما ينفعش فمستقبلي أعتمد على الحظ, فلسفتها لنفسي وطلع ظني فمحله.
لإني مش محظوظة الخيارات قدامي كانت واضحة وبسيطة, يا هتجتهدي يا هتكوني إنسانة فاشلة, وقررت اجتهد, ولإني مش محظوظة كان لازم اجتهد شوية زيادة واصبر شوية زيادة, ولإني مش محظوظة أخدت كل هودر في الطريق وصادفت كل الناس الغلط, واتعلمت من كل ما سبق, وأخدت خبرات لا يحلم بنصفها المحظوظين.
ولإني مش محظوظة تعبت قوي فحياتي بس كسبت حاجات كتير أحلى من جوايز ألبوم بمبم وفوازير رمضان, ويوم ما قابلت القويري صدفة في النادي, بصيتله وافتكرت وابتسمت :))
مش هنكر اني لسه نفسي أفهم سر الحظ, ونفسي العلم يدْرس ولاد خالتي اللي بيدخلوا يشتروا ساندويتش مؤمن يكسبوا موتوسيكل هارلي! بس دي قصة تانية هحكيهالكو بعدين :))
الخلاصة : أنا محظوظة إني مش محظوظة "فلسفة دي يا مرسي؟" :))