ليلى والمجلس

أضف تعليق12:59 م, بواسطة المحروسة


مين يا شطار أول واحد عرف ان المجلس شرير وانه هاياكل الثورة فآخر الفيلم؟ أنا.. أنا.. أنا.. أنا...هذا ما يحدث الآن.. الكل يتسابق أينا استفاق أولا, ومن منا لم تنطل عليه بداية خدعة "الجيش والشعب إيد واحده".

 أستطيع وبكل سهولة أن أضع أمامكم كل الدلائل والروابط التي تشير إلى تحذيراتي المتتالية والمتوالية من العسكر.. وأجد نفسي أحيانا متلبسه بالفخر بأني كنت على حق عندما اتهمني القاصي والداني إما بالوقيعة وإما بسوء التقدير.. ثم أصحو على صوت ضميري... وبماذا أفادتني معرفتي؟ وبم تنفعنا البصيرة "والإيد قصيرة" كما يقول المثل الشعبي. 

حزينة أنا على ما آلت إليه الأمور.. حزينة أكثر أني لم أجرِ في الشوارع أطرق الأبواب أحذر الناس من شر مستطر وذئب مستتر.. وحزينة أكثر لأنني أعلم أنه ما كان ليحدث فرقا إن أنا فعلت... "مجنون فازدجر"  هذا حالنا اليوم.

الحل؟ الائتلاف حقا ويقينا لا إعلاما وتنظيرا... تكتلوا لا تكتل الناس عليكم.. توحدوا لا أذهب الله ريحكم.. اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.. انبذوا الفرقة والعنوا الخلافات الإيديولوجية مؤقتا وتبنوا كافة آليات الوحدة حتى نصل بوطننا إلى بر الأمان.. إلى مرفأ العملية الديمقراطية.

وبعدها؟ إياكش نولع بعض بالانتخابات :) بس نوصل لدولة مدنية ديمقراطية بأي شكل وبأي مرجعية طالما احنا اللي هانختار ده بإرادتنا الحرة... ما عجبناش الحال اربع سنين ونقلب عالوش التاني ونجرب.. ده المهم .. حق تقرير المصير.

قوم يا مصري.. إملك مصيرك

تحرير الرسالة…

هل تريد التعليق على التدوينة ؟