تشاهد الأن جميع تدوينات شهر سبتمبر 2011. إظهار كافة الرسائل

آسفه يا شعب

أضف تعليق11:27 م, بواسطة المحروسة


أنا آسفه يا شعب خلاص مابقاش في الخُلق خلوق
أنا هانزل اجيب الحق انشالله أشُق عشانه حلوق
ماهو أصل الأصل وَكَسنا كتير ولا جابش حقوق
يتجاب بالكف اللي ما يتجاب بالثورة الذوق
أنا آسفة يا شعب خلاص ما بقاش في الخُلق خلوق


أنا آسفة انا مش هستنى يصبوا رقبتي فقلب الطوق
شكلنا علشان نتهنى لازم نقلب تحت لفوق
آه يا شعب ما شاف حرية لا فعسكر ولا حكم فاروق
إنزل صحصح سلمية لا هاتلبس بالبلدي خازوق

مَيتم حُبِّنا

تعليق واحد2:56 ص, بواسطة المحروسة

كم هو مؤلم إحساس الفقد الذي ينتاب المرء حين يسأله الناس ببراءة عن فقيد عزيز لم يعرفوا بعد أنه قد رحل عن عالمنا.. أعتقد أن هذا هو بالضبط ما يشعر به كثير من الأزواج والزوجات حين يُسأل ببراءة "إيه يا عم الكرش ده! شكل المدام بتحبك قوي؟" أو "ما شاء الله جوزك مش بيفارقك لحظة, شكله بيغير عليكي وبيحبك قوي؟", البعض يرى بروز كرش الرجل دليل عناية زوجته وحبها.. ويرون ملاصقة الرجل لزوجته في كل مكان حبا وغيرة محمودة.. لا يعلم هؤلاء مدى قسوة هذا السؤال على من فقد هذا الحب ربما لتوه وربما منذ سنوات. ولهذا ومنعا للحرج أقترح على كل زوجين فقدا حبهما أن يقيما مأتما يعلنان فيه موت هذا الحب, وأنهما إنما يستمران في الحياة سويا لأسباب براجماتيه بحتة.
سرادق فخم مزين بقلوب محطمة وشموع سوداء والأهل والأقارب في حالة ذهول  والبكاء يملأ الأرجاء.. وتتوافد حشود المعزيين "والله لسه عارفين الخبر حالا.. أول ما عرفنا جينا على طول.." و "البقاء لله يا حبيبتي" و"تعيشي وتحبي يا روحي."
ثم يأتي سؤال المآتم الأشهر "هو المرحوم مات ازاي؟" وبالرغم من كرهي لهذا السؤال في حالة البشر إلا أنه في حالة الحب سؤال ثري جدا يستحق التأمل في إجاباته..
"والله هو كان كويس ومبسوط ومش باين عليه حاجة أبدا وفجأة كلامه قل كده وبقى دبلان ومطفي وبعدين سكت خالص وخد جنب لحد ما مات."
أو "والله هو حادث مؤسف جوزي كان بيحاول يقتل طموحي فا طموحي قاوم بشدة فالطلقة جت غلط في حبنا ومات."
أو "مش عارف.. أنا حاسس انه عمره ما كان موجود أساسا.. مش فاكر ملامحه حتى."
أو "منها لله الثورة هي اللي قتلته.. الهانم فضلت حب الوطن على حبنا وسابته ونزلت المظاهرات.. قام حبنا انتحر."
أيا كان شكل المأتم ونوعية الأسئلة.. أراهن أنه سيوفر على صاحبيه عناء الرد على العديد من الأسئلة المؤلمة وعناء التظاهر وربما عناء الاستمرار في زواج بلا حب.


وربما.. فقط ربما يخرج من هذا المأتم زوجان وهما يفكران في حبهما وكيف يجنباه مصير الفقيد الذي شيعوه لتوهم.

بشارة

تعليق واحد2:37 ص, بواسطة المحروسة

هذا زمان النصرِ قد دانَت بشائرُهُ
هذا زمان عز من يعاصره
زمان نحن أوله
وعيسى المسيح الحي آخره

هذا زمان القِسطِ بعدا يا زمان الجور
نورٌ بأرضِ القبط يُشرِق فتُملأ نور
الدين عاد غريباً من مغاربِهِ
والشرق قد ثارت ثوائره

راجعين

تعليق واحد12:35 ص, بواسطة المحروسة

غني يا أحجار الميدان
رجعوا الوحوش
رجعوا الوحوش
راجعين لأحضان الوطن
نشبع حنان
راجعين لزفات النعوش

نفس الهتاف بيلمنا
ولاعادش حاجة تهمنا

صوت الوطن أجمل الأدان
نادى الوطن ملقاش جبان

حب الوطن فوق العروش
فوق الجيوش
ارفع أدان الثورة
واللي يحوش يحوش


غني يا شبابيك البنات
ما بقاش بنات متستّره
كل العرايس ف عيادات
بيداووا جرحى المجزرة
محلا الشفايف والرموش
وهيّ حرة معفَّره
رجعوا الوحوش السُكَّره

أبو بدله كاكي

أضف تعليق4:12 ص, بواسطة المحروسة


لطالما ارتبطت صورة البزة العسكرية بالشرف والانضباط.. ترى من شوه صورتها؟ من المسئول عن ضياع شرف الجندية والعسكرية في مخيلة المصريين؟ كان الضابط المصري فتى أحلام كل فتاة.. والبدلة الميري حلم كل شاب.. واليوم وصل بنا الحال أن الكثير من العائلات ترفض تزويج بناتها من ضابط بل وتتتفاخر بذلك!! هل الثورة وأفلام عاطف الطيب هم من لوثوا سمعة الضباط أم أن الضباط  الملوَّثون هم من ألهموا عاطف الطيب ووصلوا بنا إلى الثورة.

عزيزي قائد السيارة أو في هذه الحالة عزيزي قائد الكتيبة: إبحث مع الشعب "لا الشرطة" عن شرفك الضائع .. إبحث عمن لوثوا سمعتك وأساؤوا إلى اسمك وساعدنا كي نقدمهم إلى العدالة. 

وكلمتين بالبلدي... اللي عايز يرجع للبدله شرفها.. ويرجع للظابط هيبته.. ما يعملش انقلاب دكاكيني.. مايحاولش يسرق ثورة شعب من الشعب اللي قام بيها.. اللي عايز ينصُر مصر.. ينزل شوارع مصر مع أهل مصر.. اللي عايز يثور يقف مع الثوار كتف فكتف.. لا أمامهم ليظهر بمظهر البطل ولا خلفهم ليحتمي بنسائهم وأطفالهم.

إنها لحظات فارقة في عمر البشر.. لحظات فارقة في عمر الوطن.. ولأول مرة أطلب من أحد أن يكون انتهازيا.. انتهزوا الفرصة يا ضباط مصر وأعيدوا للضابط قيمته.

أجندة الألتراس الأجنبية

أضف تعليق1:28 ص, بواسطة المحروسة


لا أخفي عليكم عدم ثقتي في قلة من القيادات الثورية ولا أخفي عليكم شكي في دوافع وتوجهات قلة من القوى الثورية..تساؤلات كثيرة لا أجد لها إجابة.. مثلا هل انتقل فكر الألتراس إلى مصر وتونس عفويا أم تم إدخاله تكريسا لثقافة العداء مع الشرطة وتدريبا لجموع الشعب على قتال الشرطة في الشوارع؟
سؤال يطرح نفسه في ظل اشتباكات ألتراس أهلاوي المصري الأخيرة مع الشرطة والتي جاءت في توقيت حاسم ساعد بشكل كبير في الحشد لمليونية تصحيح المسار 9 سبتمبر 2011.. لا شك عندي أن الشرطة جهاز قذر من ساسه إلى راسه ولكن يؤرقني أن تكون جهة ما قد رتبت لدخول فكر الألتراس إلى مصر بهذا الهدف - هدف كسر شوكة الشرطة - تمهيدا للثورة, هل هناك على أرض مصر قيادات ثورية بهذا الوعي وهذه الدرجة من التنظيم؟ أتمنى ذلك. هل هناك جهات أجنبية تحرك الأحداث على الساحة العربية أملا في شرق أوسط جديد؟ لا أستبعد ذلك وإن كنت أظن مخططاتهم ستبوء بالفشل وسينقلب السحر على الساحر. فالشعوب العربية وَحَّدتها الثورات أكثر من أي وقت مضى ولا أظن القادم يحمل إلا وحدة عربية بشكل أو بآخر.

أيا كانت شكوكي الغير مؤكده وأيا ما كانت إجابات أسئلتي التائهة فإن الشيء الأكيد هو أن الفتاة المخطوفة التي تتعرض للاغتصاب يوميا على أيدي خاطفيها.. لا تسأل الغريب الذي جاء يحررها أن يريها بطاقته ومصادر تمويله.. نهرب الأوَّل وبعدين نتعرف. لعل الخاطف خير.

ويستمر الجسد في النمو

تعليق واحد9:03 ص, بواسطة المحروسة

رغما عن أنفي يستمر جسدي في النمو باضطراد.. بالطول أحيانا وبالعرض أحيانا أخرى :) وكلما نما جسدي زادت حولي قيود "ثقافة بلاش عبط " المخزية.. تلك القيود التي تجعل الجلوس على الرصيف "ما يصحش" وركوب المراجيح للصغار فقط .. وركوب الدراجات لعبة مصايف لا وسيلة مواصلات صحية وصديقة للبيئة.. بعبارة أخرى هذه الثقافة تفقدنا كل ما هوعفوي وكل ما هو رائع وتجعلنا نبدو كالمستنسخين... ذاهب لزيارة مريض تشتري شوكولا... الأصول كده.. أصول ازاي يعني؟؟ الصحابه كانوا بيجيبوا لبعض شوكولا؟

 أسوأ ما في ثقافة "بلاش عبط" أنها تسيء تفسير أي تصرف وتحلله إلى غرائزه الأساسية :) فأن أقول لشخص من الجنس الآخر أني أحبه معناه أني أريده في الحلال.. ونسوا أن هناك حب في الله وحب في الوطن وحب في الثورة. 

كرهي لثقافة بلاش عبط عن على بالي وأنا أتخيل صديقي الراقد في فراشه يصارع آلام ظهره.. وددت لو اشتريت نجوما فسفورية وأشكال مرحة لا فسفورية كي أزين بها سقف غرفته عل التطلع إلى السقف يذكره بأن هناك أصدقاء يتمنون له الشفاء.. وعل النجوم تضيء سماء غرفته ليلا فتضع بسمة على وجهه وربما تلهمه مقالا عن الأمل في أجواء نحتاج فيها لمن "يدينا بالأمل على وشنا".

برغم أنف "ثقافة بلاش عبط" قررت أن أشتري لصديقي نجوما فسفورية وأشكال مرحة.. وانصياعا لذات الثقافة لن ألصقها في سقف غرفته بنفسي.... أتمنى أن يصله الشفاء قبل أن تصله النجوم.

دفتر غياب

تعليق واحد10:43 م, بواسطة المحروسة

كإنك مهاجر كإنك سراب
وجعنا اللي حاضر وحبك غياب

كإنك ما كنتش برغم الجراح
كإنك مُحَرَّم لو انك مباح

كلامك بينعق ف ليلي اللي طال
وصمتك يا تُقله تنوء بُه الجبال



صباح الخير

تعليقان3:11 ص, بواسطة المحروسة


صباح الحبال اللي ناشره الهوى
 صباح البنات اللي من غير نوى
 صباح اللي منه العليل ارتوى
صباح المدمس وشوب القصب

صباح لاعتاب اللي وراهاش عَتَب
وأحضان حنان ماللي تهري التعب
صباحك مزَهَّر
صباحك معَطَّر
صباح الصبايا اللي ليها العجب

صباح الصنايعي صباح الشقا
صباح الجبين اللي زرعه اتسقى
صباح اللي إدى ولِم يِلتقى
ولا يوم شكاها ولا يوم حَسَب

صباح اللي قايمين يودوا المدارس
صباحك يا رايقه يا ست العوانس
صباح الأدان اللي صحا الكنايس
 تصحي الخلايق ب رقة وأدب

صباح اللي ثاروا صباح الرجال
صباح البنات اللي توزن جبال
صباح اللي عرفوا جواب السؤال
صباح لانتفاضة صباح الغضب

صباح اللي لسه متربس دماغه
صباح ال يافطه وهتاف جابو داغو
صباح اللي لفوا صباح اللي زاغوا
صباح اللي قايمين يكافحوا الشغب