عذِّب فؤادي

أضف تعليق1:58 ص, بواسطة المحروسة
عذب فؤادي... إني استسغت الألم منك ألفته
واصلب شعاع النوم فوق الأجفن السمراء
كحل بشوقي كل أشعار المساء
يا ليتني قبل الزمان عرفته

تحرير الرسالة…

هل تريد التعليق على التدوينة ؟