جوهرة التاج

أضف تعليق6:17 م, بواسطة المحروسة


أَجْنِحَتِي تَذُوبُ، تَتَسَلَّلُ بَيْنَ شقُوقِ اللَّيْلِ، تَصْنَعُ نَجْمَاتٍ زَائِفَةً، تُضِيءُ دُرُوبَ السَّيَّارَةِ، ولا يَلْحَظُهَا المَارَّةُ فِي الشَّوَارِعِ الكَالِحَةِ.. وَتَتْرُكُنِي.. بِلا أَجْنِحَةٍ. 

أَضَعْتُ جَوْهَرَةَ تَاجِي.. فَوَضَعْتُ التَّاجَ بِعَتَمِ العَلْبَةِ. لَنْ أَضَعَهُ حَتَّى أَجِدَ لَهُ جَوْهَرَةً جَدِيدَةً.. وَنَسِيتُ العُلْبَةَ وَأَمْرَ التَّاجِ.. وَوَجَدْتُ الجَوْهَرَةَ أَخَيراً، لكن.. قد ضَاعَ التَّاجُ.. 

أَقِفُ عَلَى حَافَةِ الكَوْنِ، حَامِلَةً صَوْلَجَانِي.. بِلا تَاجٍ وبِلا أَجْنِحَةٍ، لا أَحَدَ يَعْرِفُني.. لَنْ يَقِفَ أَحَدٌ لِمُشَرَّدةٍ تَحْمِلُ صَوْلَجَاناً ذَهَبَيّاً.. تُرى هَلْ يَقْبَلُ سَائِقُ التاكسي جَوْهَرَتِي؟

تحرير الرسالة…

هل تريد التعليق على التدوينة ؟